عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

270

كشف الحقايق ( فارسى )

شيخ در حكمة الاشراق در دنباله فصل راجع به كيفيت اخبار از مغيبات مىگويد : « . . . و هذه كلها اشراقات على النور المدبر فتنعكس الى الهيكل و الى الروح النفسانى و هذه غايات المتوسطين و قد يحملهم هذه الانوار فيمشون على الماء و الهواء و قد يصعدون الى السماء مع ابدان فيلتصقون ببعض السادة العلوية و هذه احكام اقليم الثامن الذى فيه جابلق و جابرص و هورقليا ذات العجائب . ( حكمة الاشراق - چاپ كربن - ص 254 ) و قطب الدين شيرازى در شرح و توجيه اين تخيلات مىفرمايد : « . . . و هذه اسماء مدن فى عالم المثل و قد نطق بها الشارع ( الشرع - نخ ) الا ان جابلق و جابرص مدينتان من عالم عناصر المثل و هور قليا من عالم افلاك المثل . . . » ( شرح حكمة الاشراق قطب الدين ص 556 ) . و ظاهرا منشاء آنچه كه بعدها « شيخ احسائى » و پيروان او ( فرقه شيخيه ) درباره جابلقا و جابلسا و هورقليا بافته يا يافته‌اند همين كلمات شيخ اشراق و افسانه‌سرائى بعضى از متشرعه و محدثين سليم النفس باشد . اما در ادب فارسى و بالاخص در شعر فارسى اين دو اسم غالبا بعنوان كنايه از شرق و غرب يا اقصى نقطه مشرق و مغرب استعمال مىشود مثلا در اين ابيات : سخن كز روى دين گوئى چه عبرانى چه سريانى * مكان كز بهر حق جوئى چه جابلقا چه جابلسا ( سنائى ) شهنشاهى كه شاهان را ز ديده خواب بربندد * ز بيم نه منى گرزش بجابلقا و جابلسا ( فرخى ) و اى پسر بنگر به چشم سر در اين زرين سپهر * كاو ز جابلقا سحرگه قصد جابلسا كند ( ناصر خسرو ) و چو زاغ شب بجابلقا رسيد از حد جابلسا * برآمد مهر رخشنده چو از ياقوت عنقائى ( از تاريخ وصاف ) عموما بعنوان كنايه از مشرق و مغرب به كار رفته است . و براى اطلاع بيشتر از احاديث و افسانه‌هاى راجع بجابلقا و جابلسا رجوع فرمائيد به « اللئالى المصنوعة فى احاديث الموضوعة تاليف « سيوطى » ج 1 ص 45 الى 60 و به « بحار الانوار » مرحوم « مجلسى » ج 7 ص 367 ببعد و ج 14 ص 79 الى 83 .